التفسير (أ) ..

  أتعلمون !
كنت اليوم أود أن أفضفض عن اختبار اليوم
فضفضةً طوييييلة
!
بطول منهج التفسير !
.
.
دخلت المنزل ، فاستقبلت مصيبةً حلّت بقعر دارنا !
حاولت أن أستحضر الذكر في هذا اللحظة فما استطعت من هول المصيبة !!!
.
.
رميت بجسدي ، واسترجعت ثم تذكرت الورد ..
اللهم آجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها !
.
.
سبحان الله دقائق معدودة ويصلنا خبراً مغايراً !!!!!
وبدلا من دموع الحزن ..
سالت دمعات الفرح !
.
.
كل هذا أنساني ما اختبرت وما سأختبر !!
كل ما أتذكره أني توقعت لإمتحان اليوم درجتين ما بين (أ) و(ب+)..
حتى هذه اللحظة أحتاج وقتاً لأستعيد حالتي الأولى !!!
.
.
أرجو أن تدعو لمريضنا بالشفاء والعافية ..
وأن يكتب الله له التيسير ويرفع ما به..
أشركوه في دعواتكم في الليل وبظهر الغيب ..
فهو أخ لكم في الإسلام ..

 

 

 

النحو (ب+)

 

 

 مادة النحو ، هي المادة الوحيدة التي كنت قد إمتلأت حماساً لإستذكارها وآداء الإمتحان فيها!
حاولت أن أبذل أقصى ما عندي فيه ، حتى مللت منه مللا عظيما !!
كالعادة هي المادة الوحيدة التي لا أستطيع تخمين أو توقع درجة محدده فيها
لأني أخرج متوقعه أن ما كتبته هو
الصح
..
فإذا بي قد شرّقت وغرّبت !
.
.
..
الإختبار صعباً للغاية ، للغاية للغاية ..
..من أول سؤال حتى آخره ..
وبإجماع من إختبر معي !
.
.
شعرت بالإرهاق الشديد عندما انتصفت بالأسئلة ..
وكثر شطبي في الورقة حتى
كدت
أن أطلب ورقة أخرى !
.
.
عندما راجعت الورقة قبل تسليمها تعجبت من أخطائي الفادحة وكنت أضحك على نفسي وأقول :
كيف كتبت كل هذا
وحاولت تهدئة أعصابي وتعديل كل خطأ!
.
.
.. خرجت وتم احتساب إجابتين خطأ ..
ولا أدري عن الباقي ..
.
.
أتمنى أن تكون درجتي (
أ
)
ولا أظن أن تنزل عن (
ب
) إن شاء الله ..
.
.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين
اللهم آمين

الفقه (أ+) ..

 

 


لم يكن حزني على ختام منهج الفقه ، لدسامته ، أو لكثرة تفريعاته !
إنما لأني كأني عند إغلاقي لآخر صفحة فيه أعلم لنفسي أني أنهيت كمّاً من العلم زاخراً وسيكتب إما حجّة لي أو علي !
كنت سعيدة بإلمامي لمفردات الفقه ، وسعيدة لأني سأدخل الإختبار بإستعداد جيد ..
لكن حزينة لأني سأنهيه .. جدّاً حزينة ..
..كل هذا لأن الفقه له مكانته الخاصّة في نفسي..
.
.
دخلت الإختبار وأدّيت ما علي وكنت أرى آثار فتح الله في كل إجابة !
فخرجت وأنا مرتاحة البال شاكرة لله على نعمائه وفضله ..
اللهم تمم يااااارب تمم
كل خوفي من هذا الإختبار من النقص في الإجابات فقط لا غير ..
وإلا فما كتبته فصواب بحول الله وقوته ..
.
.
أتوقّع لهذا الإختبار معدلاً عالياً جداً
أتوقع النتيجة إن شاء الله تعالى (أ+)
.
.
.. أسأل الله أن يحققها لي ، ويرضيني بما قضى لي .. اللهم آمين ..
سأنسى إختبار الفقه منذ هذه اللحظة وسأنطلق لما بعده ……
ما أجمل الفضفضة

 

القرآن الكريم (أ+) ..

 

 مشكلتي أني دائماً أتحمّس لأوّلِ إختبارٍ أختبره لكوني قد عوّلت عليه الآمال والأهداف!
إذ منذ طرحي لهذا الموضوع قبل ساعات وأنا منشغلة الذهن ، بعيدة التفكير ..
وقلبي متعلق بربّي أن يحقق لي ما أصبو إليه..
ولأن هذا المكان
مكان فضفضة

، فسأعبّر عن كل دواخلي !
كل شيء لم أستطع البوح به لقريناتي ..

ربما يشاركني غيري التفكير بمثل ما أفكّر به !

 ***

عندما أنهيت حفظ الجزء المقرر علي هذا المستوى وسردت شيئاً منه لأستاذتي ..
بشّرتي بالدرجة الكاملة فيه !
لم يكن منها إلا أن حركّت في نفسي بواعث عميقة..
وأشياء كثيرة ..
بل حتى
مناماتي
تشاركني الآمال !!
فأرى أني أطير إلى سماوات عالية ..
أو أني أجالس من لم أتخيّل مجالسته في الحقيقة لعظيم قدره بين الناس …
فأقوم مبتهجة ، متعجبة ..
يالهذه الأحلام المحفّزة!! ..
وبشرى مادة القرآن الكريم لهذا المستوى هي بداية الأفراح بإذن الله ..
فقد تم إحتسابها
بـ (أ+)

.
.

اللهم إني أرجو العلم النافع الخالص لوجهك الكريم ، الذي أنال به رفعة الدنيا والآخرة
اللهم ثبت رجائي واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك .
يااااارب

صراع الإختبارات ، اللهم سلّم سلّم!



بسم الله الرحمن الرحيم

غدا بإذن المولى عزوجل سنبدأ معمة الإختبارات !
وشد الأعصاب ، والخوف من تهدّم الآمال !!

هذه الصفحة ستكون مساحة لي لأكتب ما يدور في نفسي بعد كل اختبار
حتى أفرغ ذهني للإختبار التالي

أسأل الله الكريم العظيم ذو الفضل والجود والإنعام
أن يمن علينا جميعاً بدرجات عالية في الدنيا والآخرة
اللهم آمين